ألمانيا تُقرّ زيادة تدريجية للحد الأدنى للأجور وسط آراء متباينة

تاریخ نشر: 2025-06-28

تمت إعادة صياغة المقال كما تم طلبه:


أوصت لجنة الحد الأدنى للأجور في ألمانيا (Deutschland) برفع الأجر القانوني الأدنى على مرحلتين: إلى ۱۳.۹۰ يورو في عام ۲۰۲۶، ثم إلى ۱۴.۶۰ يورو في عام ۲۰۲۷، بدلاً من المستوى الحالي البالغ ۱۲.۸۲ يورو، وذلك بعد تصويت بالإجماع من قبل أعضاء اللجنة من ممثلي العمال وأرباب العمل عقب مشاورات طويلة في برلين(Berlin).

قالت وزيرة العمل باربل باس (من الحزب الاشتراكي الديمقراطي SPD) إن هذه الخطوة “خبر سار لنحو ستة ملايين شخص”، لكنها أوضحت أن الحزب كان يسعى لزيادة أكثر. وأضافت أنها سترفع التوصية رسميًا إلى الحكومة الاتحادية لاعتمادها.

 

على ضوء ردود أفعال القطاع الصناعي في شمال ألمانيا(Norddeutschland)، أظهر استطلاع شارك فيه ۲۰۶ شركة، تمثل أكثر من ۱۰۰ ألف موظف، أن

– ٦٤٪ تبنّوا موقفًا “محايدًا”،

– ۳۵٪ توقّعوا تداعيات سلبية،

– و۱٪ فقط رأوا تحسنًا.

 

وظهر التباين الإقليمي بوضوح: في مكلنبورغ‑فوربومرن(Mecklenburg‑Vorpommern)، توقعت ۵۵٪ تأثيرات سلبية، بينما كانت النسبة ۱۳٪ في بريمن(Bremen)، و۲۴٪ في هامبورغ(Hamburg)، و۳۳٪ في شليسفيغ‑هولشتاين(Schleswig‑Holstein)، و۳۷٪ في ساكسونيا السفلى(Niedersachsen).

اعتبر مارك ألكسندر كراك، رئيس اتحاد الفنادق والمطاعم في ولاية ساكسونيا السفلى (Dehoga)، أن رفع الحد الأدنى إلى ۱۳.۹۰ يورو لا يزال مقبولًا، خاصة مع تطبيق اتفاقية جديدة منذ مايو ۲۰۲۵ تنص على أجور بـ۱۴.۴۰ يورو. وذكر أن “التأثير الفعلي علينا سيبدأ من ۲۰۲۷”، مثنيًا على التوافق بعدم تدخل السياسة.

على النقيض، ثارت مخاوف في القطاع الزراعي؛ فقد عبر كلاوس شليكر من اتحاد المزارعين عن قلقه من فقدان القدرة التنافسية دوليًا، خصوصًا في ظل الاعتماد على العمالة الموسمية، مطالبًا بمنح استثناءات أو تحديد سقف بنسبة ۸۰٪ لهؤلاء العمال.

في شليسفيغ‑هولشتاين، أكدت سيربيل ميدياتلي، رئيسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي في الولاية، أن “القرار خطوة في الاتجاه الصحيح”، لكنها أضافت أنه لا يلبي مطلب الحزب بزيادته إلى ۱۵ يورو، وأشارت إلى مواصلة السعي لتحقيق ذلك.

رحّب اتحاد النقابات DGB Nord بالزيادة، مشددًا على ضرورة مراقبة صارمة للتطبيق، محذرًا من التلاعب من قبل بعض أصحاب العمل.

ورأى اتحاد أرباب العمل Nord أن القرار "متوازن"، معبّرًا عن ارتياحه لعدم الوصول إلى ۱۵ يورو، لكنه حذر من انعكاس أثره على الأسعار وانخفاض الاستهلاك، لا سيما في شليسفيغ‑هولشتاين، وأعرب عن قلقه إزاء تأثيره على إقبال الشباب على التدريب المهني.

وصفت مانويلا شفيزيغ، رئيسة وزراء مكلنبورغ‑فوربومرن، الزيادة بأنها “خبر ممتاز” للنساء وسكان شرق ألمانيا، مشيرة إلى استفادة نحو ۱۵۰ ألف عامل من الولاية، معتبرة الخطوة “تعبيرًا عن الاحترام، وليس فقط المال”.

إلا أن لارس شوارز، رئيس اتحاد أرباب الأعمال في الولاية، رأى أن القرار قد يضع “عبئًا إضافيًا على الاقتصاد”، محذرًا من عدم مراعاة الواقع الفعلي للشركات، خاصة في القطاعات كثيفة العمالة.

وعبّر بعض المزارعين الريفيين عن اعتراضهم، من أمثال يان فان ليوين، صاحب مزرعة فراولة قرب فيسمار(Wismar)، الذي أكد أن زيادة الحد الأدنى بشكل مستمر قد تُضعف الزراعة المحلية لصالح المنتجات الأجنبية الأرخص، داعيًا إلى تخصيص استثناءات لعمال الحصاد الموسمي.


تمت صياغة المقال وفق أسلوب صحفي فصيح، وتم تعديل العنوان، ومراعاة المتطلبات دون أي زوائد.

 

المصدر: وكالات

خبرهای بیشتر

مقالات و موضوعات مرتبط بیشتر را ببینید.