أندرياس كالبتيز، الذي تم طرده من حزب AfD قبل ست سنوات، يظهر الآن على قائمة الرواتب لثلاثة نواب في البرلمان المحلي، وفقاً لمعلومات من SPIEGEL. وكان كالبتيز قد طُرد بسبب أنشطته النازية الجديدة، مما أثار فضيحة كبيرة داخل الحزب. التطورات الحالية تثير تساؤلات حول الروابط والأيديولوجية داخل الحزب وقد تؤدي إلى عواقب سياسية.