رفضت جمعية المتوسطة في الحزب المسيحي الديمقراطي (CDU) مطلباً من فرعها في براندنبورغ الذي يدعو إلى التخلي عن "الجدار الناري" تجاه حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD). حذرت الرئيسة كونمان من العواقب الاقتصادية الوخيمة التي قد تترتب على مثل هذه الخطوة، مشيرة إلى أن ذلك قد يؤدي إلى كارثة اقتصادية ويهدد الاستقرار في المنطقة.