حلل عالم السياسة أوليفر لمكه التوازنات الحالية للسلطة في مؤتمر حزب البديل من أجل ألمانيا. ووفقاً له، فقد نجحت أليس ويدل في أن تصبح الشخصية المهيمنة، بينما زاد بيورن هوكه من نفوذه. يصف لمكه العلاقة بين ويدل وهوكه بأنها استراتيجية بحتة، مما يشير إلى تحالف تكتيكي قد يؤثر على الاتجاه المستقبلي للحزب. إن الديناميكية بين هاتين الشخصيتين القياديتين قد تكون حاسمة بالنسبة للحزب، حيث يسعيان إلى تعزيز موقعهما داخل الحزب وفي نفس الوقت توسيع قاعدة الناخبين.