حزمة الإصلاح الجديدة من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والاتحاد، التي نالت الكثير من الإشادات بسبب تدابيرها الشاملة، تتضمن إلزامية الحصول على شهادة مرضية اعتباراً من اليوم الأول. ومع ذلك، فإن هذه القاعدة، التي كانت تهدف في الأصل إلى تخفيف الضغط عن أصحاب العمل وتحسين ظروف العمل، تواجه انتقادات كبيرة من قبل المواطنين. يخشى العديد من العمال أن تفرض عليهم هذه القاعدة ضغطاً غير ضروري في حالة المرض، مما قد يمنعهم من التعافي بشكل كافٍ قبل العودة إلى العمل. هذه المخاوف قد تهدد نجاح حزمة الإصلاح وقد تضطر الأحزاب إلى إعادة النظر في هذه القاعدة. يحذر الخبراء من أن العودة إلى القاعدة السابقة قد تكون ضرورية لضمان رضا العمال.