اتفاقية الاتحاد الأوروبي وتركيا تحدُّ من تدفقات المهاجرين عبر بحر إيجة

تاریخ نشر: 2021-03-19

أعربت الحكومة الألمانية الاتحادية عن اعتقادها بأنّ معاهدة الاتحاد الأوروبي (Europäische Union) وتركيا (Türkei)، الموقعة قبل خمس سنوات، قد أسهمت بفاعلية في الحدّ من تدفّق المهاجرين غير النظاميين عبر بحر إيجة (Ägäisches Meer).

 

تشمل أحكام الاتفاق منع تركيا انتقال المهاجرين من أراضيها إلى الجزر اليونانية (Griechische Inseln)، مقابل استقبال الاتحاد الأوروبي لاجئٍ سوريّ مقابل كلّ سوري يُعاد، وتقديم دعم مالي لأنقرة لرعاية ما يقارب 3.6 مليون لاجئٍ سوري. وعلّقت المتحدثة باسم الحكومة أولريكه ديمر (Ulrike Demer) في برلين (Berlin) يوم الأربعاء قائلة:

“وقد تمسّك كلا الطرفين بالاتفاق والتنفيذ المشترك.”

 

 

أسفرت هذه الخطوات عن تراجع حادّ في أعداد المهاجرين الذين يحاولون دخول اليونان بطرق غير قانونية، كما شهدت حالات الغرق والوفيات انخفاضًا ملموسًا. وأوضحت ديمر حجم الدعم الذي تلقاه اللاجئون بفضل مساهمة الاتحاد، حيث استفاد أكثر من 1.8 مليون شخص من مساعدات يومية، واستأنف 660 ألف طفل تعليمهم المدرسي، وتلقّى اللاجئون أكثر من 14 مليون زيارة طبية. وأضافت:

“إنها أموال تمّ استثمارها في الموقع الصحيح وبشكل فعال.”

 

دُشّنت هذه الاتفاقية في 18 آذار/مارس 2016 تحت ضغط موجات اللجوء الكبيرة، وفاقت أهميتها بإرساء نموذجٍ للتعاون بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في إدارة الهجرة وحماية الأرواح على طول مسار بحر إيجة.

 

المصدر:وكالات

خبرهای بیشتر

مقالات و موضوعات مرتبط بیشتر را ببینید.