ازدادت شعبية ألمانيا (Deutschland) كوجهة دراسية عالمية لدى الطلاب من الدول غير الناطقة بالإنجليزية لتحتل المركز الرابع بعد الولايات المتحدة (USA)، والمملكة المتحدة (Vereinigtes Königreich)، وأستراليا (Australien)، متقدمة على فرنسا (Frankreich)، حيث بلغ عدد الحاصلين على شهادة الثانوية من الخارج الذين يدرسون في ألمانيا نحو 252 ألف طالب في عام 2016.
أظهر تقرير «العلم المنفتح عالمياً 2019» الصادر عن الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD) والمركز الألماني للأبحاث الجامعية والعلمية (DZHW) تفوق ألمانيا بفارق يقارب 6000 طالب عن فرنسا في ذلك العام.
واصلت الأعداد ارتفاعها خلال الفصل الشتوي 2017/2018، فوصل إجمالي الطلاب الأجانب المسجلين في الجامعات والمعاهد العليا إلى 375 ألف طالب، من بينهم 282 ألفاً يحملون قبولاً مباشراً من الخارج. وأكدت الإحصاءات أن الصين (China) تصدرت الدول المرسلة بقرابة 37 ألف طالب، تلتها الهند (India) بنحو 17 ألفاً، النمسا (Österreich) بـ11 ألفاً، روسيا (Russland) بـ10.8 آلاف، إيطاليا (Italien) بـ8.9 آلاف، وسورية (Syrien) بـ8.6 آلاف.
قالت وزيرة التعليم الألمانية الاتحادية أنيا كارليتشيك (Anja Karliczek): «هذه الأرقام لا تعكس فقط التميز التعليمي في ألمانيا، بل تشكل أيضاً مصدراً أساسياً لسد حاجات سوق العمل من الكفاءات المؤهلة.»
أظهرت نتائج «الإحصاء الاجتماعي الحادي والعشرين» الصادر عن DZHW أن أهم دوافع الطلاب لاختيار ألمانيا هي توقع فرص عمل جيدة بنسبة 83%، والمستوى التعليمي الرفيع بنسبة 76%، والاعتراف العالمي بالشهادات بنسبة 74%، والسمعة المرموقة للجامعات بنسبة 71%. كما يعد التعليم المجاني تقريباً مقارنة بالدول ذات النظام الأنجلوساكسوني من العوامل الجاذبة.
في المقابل، سعى نحو 145 ألف طالب ألماني (deutsche Studierende) للحصول على شهادات جامعية خارج البلاد في عام 2016، وقضى حوالي ثلثهم فترات دراسية في الخارج. وفي عام 2017، تجاوز عدد الباحثين والعلماء الأجانب العاملين في ألمانيا 108 آلاف باحث.
المصدر:وكالات