بعد 20 عامًا من استخدام قصر ميسبرغ كبيت ضيافة ومكان للاسترخاء للحكومة الفيدرالية، قرر فريدريش ميرز إنهاء هذه التقليد. تواجه هذه الخطوة ردود فعل متباينة من السكان المحليين الذين يشعرون الآن بالتهميش. يرى العديد من المواطنين أن القصر ليس مجرد مبنى تاريخي، بل يعد جزءًا مهمًا من مجتمعهم وثقافة السياسة في ألمانيا.