اختار حزب اليسار قيادة جديدة مزدوجة، حيث تتبنى موقفاً ضد التقليصات الاجتماعية والتسليح في البلاد. كما يخطط الحزب لتنظيم احتجاجات للتوعية بالمشاكل الاجتماعية. وفي تحول حاد، قام الحزب بتشديد لهجته وأصبح يتحدث عن 'إبادة جماعية' في غزة، مما يثير النقاش حول السياسة الخارجية الألمانية ومسؤولية ألمانيا في النزاعات الدولية.