تطالب الحزب الاشتراكي الديمقراطي بوجود رؤية واضحة للإقامة للعمال السوريين، حيث إن ما يقرب من نصفهم يعملون كمهنيين. في المقابل، تسعى الحزب المسيحي الديمقراطي إلى إعادة سياسة الطرد بشكل منتظم. من المقرر أن تتفاوض الجانبان يوم الأربعاء المقبل للعثور على حل مشترك.