تعاني النيابات العامة في ألمانيا من ضغط كبير وتواجه تراكمًا متزايدًا في القضايا. وفقًا لبيانات جمعية القضاة، هناك نقص بنحو 2000 محقق جنائي على مستوى البلاد، مما يؤدي إلى إطالة مدة الإجراءات القانونية وتزايد إغلاق القضايا الصغيرة. تثير هذه الحالة تساؤلات حول كفاءة النظام القضائي وأمن المواطنين، حيث تعرقل معالجة الجرائم. قد تؤدي هذه الضغوط أيضًا إلى فقدان الثقة في النظام القانوني.