في تطور غير متوقع، جرت انتخابات تنافسية على رئاسة الحزب الديمقراطي الحر، بدلاً من التعيين المتوقع. حيث تحدت ماري-أغنس ستراك-زيمرمان وولفغانغ كوبكي، بدعم من 33 مندوبًا، مما جعل ترشحها ممكنًا. يوضح هذا التطور التغيرات الديناميكية داخل الحزب والاهتمام بأساليب قيادة جديدة.