في حي هامبورغ الصعب، يكافح آخر طبيب أطفال، علي أكبابا، مع الحقائق القاسية للبيئات الهشة وغياب الاندماج. يظهر العديد من الأطفال علامات على الإهمال، مما يجبر أكبابا على وصف العلاج الطبيعي لضمان عدم اختفاء هؤلاء الأطفال عن الرادار الاجتماعي. ويؤكد أن المشاكل في هذه الأحياء لا ينبغي تجاهلها، حيث يمكن أن تخلق على المدى الطويل مواد متفجرة اجتماعية. هناك حاجة ملحة لتحسين الاندماج والدعم لهذه الأسر لضمان مستقبل الأطفال.