تولى حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) رئاسة لجنة الأطفال في البوندستاغ، مما أدى إلى جدل كبير. أعرب الخبراء والمتخصصون عن قلقهم بشأن التوجه السياسي للجنة تحت قيادة الـ AfD وهددوا بمقاطعة الاجتماعات. بالإضافة إلى ذلك، تدخلت الكنيسة الكاثوليكية في النقاش وأعربت عن مخاوفها بشأن تأثير هذا القرار على سياسة الأطفال في ألمانيا.