أعلنت وزيرة الصحة وركن أنه بحلول عام 2029 ستفتقر صناديق رعاية التمريض إلى 22.5 مليار يورو. ويعزى ذلك إلى العدد المتزايد من الأشخاص الذين يحتاجون إلى رعاية، بما في ذلك الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه. وقد أثار هذا الإعلان غضب المدافعين عن حقوق المرضى الذين انتقدوا خطط الإصلاح بشدة ويخشون أن تتحول التحسينات الضرورية في مجال الرعاية إلى قضية ثانوية.
تظهر ردود فعل المدافعين عن حقوق المرضى بوضوح أن الإصلاحات المخطط لها لا تعتبر كافية فحسب، بل أيضاً غير كافية لتلبية احتياجات العدد المتزايد من الأشخاص الذين يحتاجون إلى رعاية. من المؤكد أن النقاش حول إصلاح التأمين الصحي للتمريض سيزداد حدة في الأشهر المقبلة.
تظهر ردود فعل المدافعين عن حقوق المرضى بوضوح أن الإصلاحات المخطط لها لا تعتبر كافية فحسب، بل أيضاً غير كافية لتلبية احتياجات العدد المتزايد من الأشخاص الذين يحتاجون إلى رعاية. من المؤكد أن النقاش حول إصلاح التأمين الصحي للتمريض سيزداد حدة في الأشهر المقبلة.