في الذكرى الحادية والثمانين لنهاية الحرب العالمية، تظاهر آلاف الشباب في جميع أنحاء ألمانيا ضد إمكانية إعادة الخدمة العسكرية الإلزامية. جرت المظاهرات في عدة مدن، وجذبت انتباه الجمهور. قد يتم تطبيق الخدمة العسكرية الإلزامية إذا لم تجد الحكومة الاتحادية عددًا كافيًا من المتطوعين للجيش. على الرغم من تزايد المخاوف في المجتمع، تظهر الحكومة الاتحادية تفاؤلاً بأنها ستتمكن من جذب العدد المطلوب من المتطوعين، وأن العودة إلى الخدمة العسكرية الإلزامية لن تكون ضرورية. يطالب الشباب الحكومة بتحديد موقف واضح حول هذا الموضوع ويعبرون عن قلقهم بشأن التدريب العسكري والآثار الاجتماعية المحتملة.