في خطاب رئيسي له في مؤسسة أديناور، اقترح وزير الخارجية يوهان وادفول إصلاحات جذرية في عمليات اتخاذ القرار في الاتحاد الأوروبي. وأكد وادفول أن مجموعة من الدول داخل الاتحاد يجب أن تتقدم لتسهيل اتخاذ قرارات أكثر كفاءة وسرعة. وأشار إلى أن العمليات الحالية غالبًا ما تكون طويلة ومعقدة، وأن وجود 'أوروبا جوهرية' أصبح ضروريًا لمواجهة التحديات المستقبلية بشكل أفضل.
أوضح وادفول أن الإصلاح لن يعود بالفائدة فقط على الدول المشاركة، بل أيضًا على الاتحاد الأوروبي بأسره. ودعا إلى تعزيز التعاون والتضامن داخل الاتحاد لضمان مجتمع قادر على اتخاذ القرارات. ويرى وزير الخارجية في الإصلاح فرصة لتحديث الاتحاد الأوروبي وتكييفه مع الظروف الجيوسياسية الحالية.
أوضح وادفول أن الإصلاح لن يعود بالفائدة فقط على الدول المشاركة، بل أيضًا على الاتحاد الأوروبي بأسره. ودعا إلى تعزيز التعاون والتضامن داخل الاتحاد لضمان مجتمع قادر على اتخاذ القرارات. ويرى وزير الخارجية في الإصلاح فرصة لتحديث الاتحاد الأوروبي وتكييفه مع الظروف الجيوسياسية الحالية.