تواجه تطبيق المراسلة الشهير سيجنال، المعروف بخصائصه القوية في حماية الخصوصية، هجوم تصيد ضخم. وبحسب التقارير، فإن وزراء اتحاديين أيضًا قد تأثروا بهذا الهجوم. وقد حصلت السلطات الأمنية على دلائل تشير إلى أن روسيا تقف وراء هذا الهجوم السيبراني. يهدف هذا الهجوم إلى سرقة معلومات حساسة من خلال رسائل مزيفة تتنكر على أنها تواصل شرعي. يحذر الخبراء من أن مثل هذه الهجمات تستهدف ليس الأفراد فقط، بل أيضًا المؤسسات الحكومية. تواجه الحكومة ضغوطًا لاتخاذ تدابير مناسبة لضمان أمان وزرائها وبياناتهم.