روت إحدى الإذاعات الألمانية قصة نجاح طبيب رياضي سوري وصل إلى ألمانيا مثقلاً بالديون، لكنه استطاع بجهده وإصراره أن يبني مسيرة مهنية ناجحة. الطبيب واجه في البداية صعوبات كبيرة تتعلق بتعلم اللغة والاندماج في المجتمع، إضافة إلى التحديات المالية، إلا أنه تمكن من اجتيازها عبر المثابرة والعمل الجاد. اليوم يُعد من الأطباء المرموقين في مجال الطب الرياضي، ويُنظر إلى قصته كنموذج ملهم للاجئين الذين يسعون لبناء مستقبل جديد في ألمانيا.
المصادر – وكالات