أثار تقرير نشرته دويتشه فيله نقاشاً واسعاً حول مستقبل السوريين المقيمين في ألمانيا، بين خيار الاستقرار الدائم أو العودة الطوعية إلى سوريا.
-
وفق بيانات وزارة الداخلية الألمانية، تقدم العام الماضي نحو 5976 سورياً بطلبات للعودة الطوعية، عاد منهم فعلياً 3678 شخصاً.
-
الحكومة الألمانية تقدم دعماً مالياً يشمل تكاليف السفر ومساعدة أولية تصل إلى 1000 يورو للبالغين و500 يورو للأطفال.
-
وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت اعتبر هذه الأرقام دليلاً على نجاح سياسة "من لا يملك فرصة للبقاء يحصل على دعم للعودة الطوعية".
-
في المقابل، انتقدت أحزاب ومنظمات إنسانية هذه السياسة، مؤكدة أن سوريا ما زالت تعاني من الحرب والدمار، وأن الحديث عن العودة "غير ملائم في الوقت الحالي".
-
منظمات إغاثة مثل يوهانيتَر شددت على أن البنية التحتية في مناطق واسعة من سوريا مدمرة، وأن الظروف الإنسانية صعبة للغاية.
-
بعض الأصوات ترى أن السوريين مندمجون في ألمانيا ويعملون ويتحدثون الألمانية، وأن العودة في ظل هذه الظروف ليست خياراً واقعياً.
المصادر – وكالات