حكومة بافاريا تعلن حزمة استثمار جديد وتلمّح إلى احتمال الاقتراض بعد خلوة تيغرنزي

تاریخ نشر: 2025-06-02

 

أنهى مجلس وزراء ولاية بافاريا (Bayern) خلوته السنوية في سانكت كويرين قرب بحيرة تيغرنزي (Tegernsee) يوم 2 يونيو/حزيران 2025 بإقرار جملة تدابير لدعم الاقتصاد المتباطئ، شملت رصد 400 مليون يورو إضافية لاستئناف برامج دعم الإسكان وطرح إصلاحات لتسريع بناء الحضانات، فيما لم يستبعد رئيس الوزراء ماركوس زودر (Markus Söder) اللجوء إلى الاقتراض للمرة الأولى منذ سنوات.

إنعاش الإسكان بعد تجميد التمويل

أقرّ الاجتماع رفع التعليق المفروض منذ مطلع العام على الطلبات الجديدة لبرامج الإسكان الاجتماعي. وسيُموَّل الاستئناف من فوائض السنة الماضية ومن سحبٍ مُبكّر على موازنة 2026، بما يسمح للبلديات وجمعيات الإسكان والطلبة بإعادة تشغيل مشاريع «كانت على وشك الإلغاء»، وفق وصف زودر.

إصلاح قانون رعاية الأطفال

وافق الوزراء مبدئياً على «تخفيض البيروقراطية» في قانون رعاية الأطفال (BayKiBiG)، عبر نموذج موحّد للبناء يقلّل المتطلبات الهندسية ويسمح بتوظيف «فريق دعم إداري» في كل منشأة لإعفاء المربّين من الأعمال الكتابية. «هدفنا تحرير الطاقة البشرية للبيداغوجيين بدل غرقهم في الأوراق»، قال زودر.

انفتاح على الديون بعد عقود من الانضباط

اعترف رئيس الوزراء بأن سياسة «لا ديون جديدة» لم تعد مقدّسة: «إذا تطلّب الوضع إطلاق استثمارات حيوية فسندرس كل الخيارات، بما في ذلك الاقتراض المنضبط»، محذّراً من أنّ مواصلة التباطؤ «تهدّد مكانة بافاريا كمحرّك صناعي».

تعاون أوثق مع برلين بعد تغيير الحكومة الاتحادية

حضر الخلوة ضيفةً وزيرة الاقتصاد والطاقة الاتحادية كاثرينا رايشه (Katherina Reiche)، التي أثنت على الولاية بوصفها «قوة اقتصادية تمثّل خُمس الناتج المحلي الإجمالي الألماني». وأكدت أنّ الحكومة الاتحادية «تسعى لإنهاء شعور الولايات الجنوبية بالغبن» وتعتزم «تحفيز الابتكار عبر حوافز ضريبية للطاقة النظيفة والصناعات المتقدمة».

الأولويات: استثمار وتحديث وتقشف انتقائي

لخّص زودر استراتيجية حكومته بثلاث كلمات: «الاستثمار، الإصلاح، التقشف». وأوضح أن التقشف «لن يمسّ» مشروعات التكنولوجيا المتقدمة، ولا دعم البلديات أو إعانات الأسرة، لكنه سيُطبَّق على «النفقات التشغيلية غير الضرورية». 

المعارضة تطالب بتفاصيل تمويلية أوضح

رحّبت أحزاب المعارضة برفع تجميد الإسكان لكنها انتقدت «غياب خطة تمويل بعيدة المدى»، إذ وصف زعيم الكتلة الاشتراكية الديموقراطية الخطوة بأنها «صحوة متأخرة»، بينما طالبت كتلة الخضر بجدول زمني ملزم لتقليص الانبعاثات في أي استثمارات جديدة. 

«نحتاج إلى إعادة تشغيل الاقتصاد حتى تخرج ألمانيا من أطول ركود شهدته منذ عقود، وبافاريا ستساعد بكل ما تستطيع»، أكد زودر في ختام المؤتمر الصحافي.

 

المصدر: وكالات

خبرهای بیشتر

مقالات و موضوعات مرتبط بیشتر را ببینید.