
يرى خبراء أن تحت جليد غرينلاند يوجد خُمس المعادن النادرة في العالم، إضافة إلى ثروات نفطية محتملة.
هذا الإغراء الاقتصادي حوّل الجزيرة النائية إلى بؤرة توتر تهدد استقرار حلف الناتو.
وتُعتبر غرينلاند جسراً إستراتيجياً بين أوروبا وأميركا، لكن الحديث عن الثروات الطبيعية هو العامل الأبرز في الصراع حولها.
ترامب أكد أنه سيتخذ خطوات بشأن غرينلاند، سواء أعجب ذلك الأوروبيين أم لا، مشيراً إلى أن روسيا والصين أيضاً تسعيان للنفوذ هناك.
المصادر - وكالات