تمثل منطقة شرق الفرات التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بؤرة توتر إستراتيجي بعد سقوط نظام المخلوع بشار الأسد.
وتضم المنطقة الممتدة عبر محافظات الحسكة والرقة ودير الزور معظم حقول النفط والغاز السورية وسهول الحبوب الرئيسية.
وتسعى واشنطن لتيسير مباحثات بين الحكومة الجديدة و"قسد" رغم انسحاب مئات الجنود الأميركيين، بينما تواصل تركيا ضغوطها العسكرية للحد من نفوذ القوات المرتبطة بحزب العمال الكردستاني على حدودها الجنوبية.
المصادر - وكالات