شتاينماير يحذر من تصاعد التطرف ويصف الديمقراطية الألمانية بأنها في خطر غير مسبوق

Yayın tarihi: 2025-11-09

في خطاب مؤثر ألقاه من قصر بيلفو (Bellevue) بمناسبة الذكرى التاريخية ليوم التاسع من نوفمبر، حذّر الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير (Frank-Walter Steinmeier) من أن الديمقراطية في ألمانيا تواجه أخطر تهديد لها منذ إعادة توحيد البلاد، مشيرًا إلى تصاعد نفوذ اليمين المتطرف وتفاقم مظاهر معاداة السامية والتطرف الديني.

وقال شتاينماير: "على مدار تاريخ بلدنا الموحد، لم تتعرض الديمقراطية والحرية لمثل هذا الهجوم من قبل. فهما مهددتان من معتدٍ روسي حطم نظام السلام لدينا، وعلينا أن نحمي أنفسنا منه"، مضيفًا: "في الوقت الراهن، تتعرضان أيضا للتهديد من قبل قوى يمينية متطرفة تهاجم ديمقراطيتنا وتكسب تأييداً متزايداً بين الناس".

ويحمل تاريخ 9 نوفمبر رمزية خاصة في الذاكرة الألمانية، إذ شهد أحداثًا مفصلية مثل سقوط جدار برلين (Berlin) عام 1989، إلى جانب ذكريات مؤلمة مثل ليلة الكريستال عام 1938 التي شكلت بداية اضطهاد اليهود في ألمانيا النازية.

في هذا السياق، شدد شتاينماير على ضرورة التصدي لأي شكل من أشكال التعاون السياسي مع المتطرفين، قائلاً: "لا ينبغي أن يكون هناك تعاون سياسي مع المتطرفين. لا في الحكومة ولا في البرلمانات".

وتأتي تصريحات الرئيس في وقت تشهد فيه ألمانيا تصاعدًا في الخطاب العنصري والمعادي للأقليات، وسط تحذيرات من مؤسسات حقوقية من تنامي تأثير التيارات اليمينية المتشددة في المشهد السياسي، خاصة في بعض الولايات الشرقية.

كما أشار شتاينماير إلى أن هذه التهديدات لا تقتصر على الداخل الألماني، بل تشمل أيضًا تحديات خارجية، في إشارة إلى التدخلات الروسية التي وصفها بأنها "حطمت نظام السلام الأوروبي"، داعيًا إلى تعزيز الوحدة الوطنية والدفاع عن القيم الديمقراطية.

وتعكس كلمة الرئيس الألماني قلقًا متزايدًا لدى القيادة السياسية من تراجع الثقة في المؤسسات الديمقراطية، وتنامي التأييد الشعبي لأحزاب وتيارات تتبنى خطابًا متطرفًا، ما يضع النظام السياسي الألماني أمام اختبار حقيقي للحفاظ على استقراره وتماسكه.

 

المصدر:وكالات

في خطاب مؤثر ألقاه من قصر بيلفو (Bellevue) بمناسبة الذكرى التاريخية ليوم التاسع من نوفمبر، حذّر الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير (Frank-Walter Steinmeier) من أن الديمقراطية في ألمانيا تواجه أخطر تهديد لها منذ إعادة توحيد البلاد، مشيرًا إلى تصاعد نفوذ اليمين المتطرف وتفاقم مظاهر معاداة السامية والتطرف الديني.
وقال شتاينماير: "على مدار تاريخ بلدنا الموحد، لم تتعرض الديمقراطية والحرية لمثل هذا الهجوم من قبل. فهما مهددتان من معتدٍ روسي حطم نظام السلام لدينا، وعلينا أن نحمي أنفسنا منه"، مضيفًا:...

Daha fazla haber

Daha fazla yazı ve ilgili konuları keşfedin.