ميركل تحظى بدعم شعبي رغم ابتعادها عن الحكم وانتقادات من داخل حزبها

Yayın tarihi: 2025-11-09

بعد مرور نحو أربع سنوات على مغادرتها منصب المستشارة، لا تزال أنغيلا ميركل (Angela Merkel) تحظى بشعبية ملحوظة في أوساط الألمان، إذ كشف استطلاع للرأي أن ربع المواطنين يتمنون عودتها إلى قيادة البلاد.

الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "سيفي" (Civey) لصالح مجموعة "فونكه الإعلامية" (Funke Mediengruppe)، وشمل نحو 5000 شخص من عمر 18 عامًا فما فوق، أُجري عبر الإنترنت خلال الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. وأظهرت نتائجه أن 25% من المشاركين أجابوا بـ"نعم" أو "نعم إلى حد ما" على سؤال "هل تفتقد أنغيلا ميركل كمستشارة؟"، في حين قال 68% "لا" أو "لا إلى حد ما"، مما يعكس استمرار حضورها في الوعي السياسي الألماني.

وتبرز هذه الرغبة بشكل خاص بين مؤيدي حزب الخضر (Die Grünen) وحزب اليسار (Die Linke)، إضافة إلى فئة الشباب وسكان المدن، الذين عبّروا عن تقديرهم لأسلوب ميركل القيادي خلال فترة حكمها التي امتدت لستة عشر عامًا.

ورغم هذا التأييد الشعبي، تواجه ميركل انتقادات من داخل حزبها، الاتحاد المسيحي الديمقراطي (CDU). فقد عبّر رئيس اتحاد الشباب في الحزب، يوهانس فينكل (Johannes Winkel)، عن استيائه من تدخل ميركل في الشأن السياسي، قائلاً: "من غير المعتاد أن تتدخل بهذا القدر في السياسة اليومية"، وأضاف: "العديد من أعضاء الحزب يشعرون بالانزعاج من ذلك".

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الحزب نقاشات داخلية حول توجهاته المستقبلية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه القيادة الحالية برئاسة فريدريش ميرتس (Friedrich Merz)، وتراجع شعبية الحزب في استطلاعات الرأي.

ميركل، التي ظهرت مؤخرًا في فعالية تقديم مذكراتها في العاصمة برلين (Berlin) بتاريخ 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، لا تزال تمثل رمزًا للاستقرار السياسي لدى شريحة واسعة من الألمان، رغم ابتعادها الرسمي عن المشهد السياسي.

 

المصدر:وكالات

بعد مرور نحو أربع سنوات على مغادرتها منصب المستشارة، لا تزال أنغيلا ميركل (Angela Merkel) تحظى بشعبية ملحوظة في أوساط الألمان، إذ كشف استطلاع للرأي أن ربع المواطنين يتمنون عودتها إلى قيادة البلاد.
الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "سيفي" (Civey) لصالح مجموعة "فونكه الإعلامية" (Funke Mediengruppe)، وشمل نحو 5000 شخص من عمر 18 عامًا فما فوق، أُجري عبر الإنترنت خلال الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. وأظهرت نتائجه أن 25% من المشاركين أجابوا بـ"نعم" أو "نعم إلى حد ما" على سؤال "هل تفتقد أنغيلا مي...

Daha fazla haber

Daha fazla yazı ve ilgili konuları keşfedin.