عائلة سورية تغادر ألمانيا بعد ارتكاب أفرادها مئات الجرائم ضمن برنامج "الخروج المراقب"

Publication date: 2025-10-22

أعلنت وزارة العدل في ولاية بادن-فورتمبيرغ (Baden-Württemberg) الألمانية عن مغادرة عائلة سورية معروفة بسجلها الإجرامي البلاد، وعودتها إلى سوريا ضمن ما وصفته بـ"خروج مراقب" شمل تقديم مساعدات مالية وتذاكر سفر على نفقة الدولة.

وبحسب البيان الرسمي، فإن أفراد العائلة التي يُشار إليها بـ"عائلة ح." ارتكبوا أكثر من 150 جريمة في الولاية، شملت الاعتداءات الجسدية، والسرقة، ومحاولات القتل. ورغم هذا السجل، تمكن 13 فردًا من العائلة من مغادرة ألمانيا عبر رحلة جوية من مطار شتوتغارت (Stuttgart) إلى تركيا، ومنها إلى سوريا.

وأوضحت وزيرة العدل ماريون غينتغس (Marion Gentges) ووكيلها زيغفريد لوريك (Siegfried Lorek)، وكلاهما من الحزب الديمقراطي المسيحي (CDU)، أن كل فرد من العائلة حصل على 1350 يورو كمساعدة مالية، إضافة إلى تكاليف الرحلة، في إطار برنامج حكومي لتشجيع العودة الطوعية.

وقال لوريك: «هذا المبلغ يُعد استثمارًا جيدًا مقارنةً بتكاليف الترحيل المرتفعة، والتي لا يمكن تنفيذها إلى سوريا في الوقت الحالي». وأشار إلى أن قرار العائلة بالمغادرة جاء بعد خروج عدد من أفرادها من السجن خلال الصيف الماضي، وتعليق بقية الأحكام، بينما كان ثلاثة من الإخوة بانتظار قرارات بالترحيل.

وشملت الرحلة أيضًا الأطفال، في إطار ما وصفته الوزيرة بـ«لمّ شمل عائلي في الوطن الأم». وأضافت غينتغس: «الرسالة واضحة: من يرتكب جرائم في ألمانيا لن يكون له مستقبل فيها».

أما بشأن احتمال عودة العائلة إلى ألمانيا، فقد استبعد لوريك ذلك، موضحًا أن «عملية تهريب شخص إلى أوروبا تكلف نحو 10 آلاف دولار، وبالتالي فإن المساعدة المالية المقدمة لهم لن تُستخدم في محاولة جديدة للعودة». 

 

المصدر:وكالات

More news

Discover more articles and related topics.