أعلنت وزيرة الداخلية الألمانية المنتهية ولايتها، نانسي فيزر (Nancy Faeser)، عن توقعات بانخفاض عدد طلبات اللجوء في ألمانيا إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من عقد خلال عام 2025، مشيرة إلى إمكانية وصول العدد إلى نحو 100 ألف طلب إذا استمر انخفاض الهجرة غير النظامية بالمستوى الحالي.
من جانبه، أكد وزير الداخلية الجديد، ألكسندر دوبرينت (Alexander Dobrindt)، عزمه على تشديد الرقابة على الحدود وتعزيز عمليات الترحيل، مشددًا على ضرورة تقليص عدد المهاجرين غير النظاميين. وأشار إلى أن الإجراءات الجديدة لن تصل إلى حد الإغلاق الكامل للحدود، لكنها ستشمل مراقبة أكثر صرامة وتنفيذ عمليات الطرد بوتيرة أعلى من السابق.
تأتي هذه الخطوات في إطار استعداد الحكومة الجديدة، بقيادة المستشار المرتقب فريدريش ميرتس (Friedrich Merz)، لتولي السلطة، مع التركيز على معالجة ملف الهجرة بصرامة أكبر، في محاولة لتقليص الدعم للأحزاب اليمينية المتطرفة التي استغلت الإحباط العام بشأن أمن الحدود.
يُذكر أن ألمانيا شهدت في السنوات الأخيرة جدلًا واسعًا حول سياسات الهجرة، خاصة في ظل تصاعد أعداد طالبي اللجوء والتوترات السياسية والاجتماعية المرتبطة بذلك، وهو ما يبدو أن الحكومة الجديدة تستعد لمعالجته عبر نهج أكثر تشددًا من أسلافها.