شاب عراقي يتجاوز أهوال الحرب ويبدأ حياة مهنية ناجحة في ألمانيا

تاريخ النشر: 2025-10-19

بعد أن عاش سنوات من المعاناة في ظل الحرب والاضطرابات، يروي الشاب العراقي سعيد خلف قصة نجاحه الملهمة داخل مصنع شركة فولكس فاغن (Volkswagen) في مدينة باوناتال (Baunatal) الألمانية، حيث استطاع أن يتحول من لاجئ فارّ من تنظيم الدولة إلى موظف رسمي في أحد أكبر مصانع السيارات في أوروبا.

في عام 2014، اضطر سعيد، وكان يبلغ من العمر أربعة عشر عامًا، إلى الفرار سيرًا على الأقدام مع عائلته من مدينة شنكال (Şingal) شمال العراق، إثر هجوم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش". عبروا الحدود إلى تركيا وسط اشتباكات عنيفة بين الجيش التركي ومقاتلي حزب العمال الكردستاني (PKK)، دون أن يتخيل أن مستقبله سيُصنع لاحقًا في ألمانيا.

وصل سعيد إلى ألمانيا عام 2015، واستقر في مدينة فولفهاجن (Wolfhagen)، حيث التحق بمدرسة محلية وحصل على الشهادة الإعدادية. بعد ذلك، بدأ تدريبه المهني في شركة فولكس فاغن (Volkswagen)، وتمكن بفضل اجتهاده وتفوقه من إنهاء تدريبه كفني إلكترونيات نظم المعلومات، ليحصل لاحقًا على عرض عمل رسمي في قسم إنتاج أنظمة الدفع الهجينة داخل المصنع.

قال سعيد: "لقد تغيرت شخصيتي بالكامل، أدركت أن عليّ أن أعمل بجد لأبني مستقبلي". وأضاف بتأثر: "ما زلت أشعر أحيانًا بالخوف من أن تتم ملاحقتي، لكنني الآن أعيش بأمان، وفولكس فاغن أصبحت مستقبلي".

اليوم، وبعد مرور عشر سنوات على خروجه من العراق، يقف سعيد خلف مثالًا حيًا لقوة الإرادة والفرص التي يمكن أن توفرها ألمانيا للاجئين الطموحين.

 

المصدر:وكالات

المزيد من الأخبار

اطلع على آخر الأخبار والمواضيع ذات الصلة.