شاب عراقي مهدد بالترحيل من ألمانيا رغم اندماجه في المجتمع والعمل

Yayın tarihi: 2025-10-19

أثارت قصة الشاب العراقي يونس بسّام حاجي (Younis Bassam Haji)، المقيم في مدينة أونا (Unna) بولاية شمال الراين-فستفالن (Nordrhein-Westfalen)، جدلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية الألمانية، بعد أن سلط تقرير نشرته صحيفة "Hellweger Anzeiger" الضوء على حالته القانونية المعلقة رغم اندماجه الواضح في المجتمع المحلي.

يونس، البالغ من العمر 27 عامًا، يعمل منذ أكثر من عامين في عيادة لتصليح الهواتف المحمولة (Handyklinik)، ويحظى بتقدير كبير من زملائه وأرباب العمل لما يُظهره من التزام وجدية في عمله. ومع ذلك، فإن وضعه القانوني لا يزال تحت بند "موقوف الترحيل" (Duldung)، ما يعني أنه ملزم بمغادرة البلاد في أي وقت.

وقال يونس في حديثه للصحيفة: "كل ليلة أنام وأنا خائف… لا أعرف متى سيطرقون الباب ويأخذونني".

وتؤكد الصحيفة أن حالة يونس ليست فريدة من نوعها، إذ يعيش العديد من اللاجئين المندمجين في ولاية شمال الراين-فستفالن وضعًا مشابهًا، حيث يواجهون خطر الترحيل رغم التحاقهم بالعمل ودفعهم للضرائب وانخراطهم في المجتمع المحلي.

من جانبها، عبّرت منظمات محلية في مدينة أونا عن استيائها من استمرار ترحيل أشخاص مندمجين وملتزمين بالقانون، معتبرة أن هذه الإجراءات تُضعف ثقة المهاجرين في نظام الاندماج الألماني، وتبعث برسائل سلبية للمجتمع.

 

المصدر:وكالات

Daha fazla haber

Daha fazla yazı ve ilgili konuları keşfedin.