أصدرت وزارة الخارجية الألمانية في برلين تحديثًا رسميًا لتحذير السفر إلى سوريا، مؤكدة استمرار حظر السفر إلى هناك لجميع الأغراض نظرًا إلى الأوضاع الأمنية والسياسية المتدهورة.
ووفق البيان، قد أُغلِقت السفارة الألمانية في دمشق، ولا تستطيع تقديم الدعم القنصلي إلا في حالات طارئة جدًا، مما يُقيد الخيارات المتاحة للمواطنين الألمان الموجودين في الأراضي السورية أو الراغبين بالذهاب إليها.
فيما يلي أبرز ما ورد في التحديث:
-
يُعتبر السفر إلى سوريا ممنوعًا تمامًا لأي غرض، بما في ذلك الزيارات العائلية أو الأغراض الإنسانية.
-
تُعدّ سوريا منطقة نزاع مسلح، مع استمرار الاشتباكات في الجنوب (محافظة السويداء)، والشمال الشرقي، والغرب السوري.
-
يُنشَط تنظيم “داعش” على الأرض، ويُنفّذ عمليات في أماكن مختلفة داخل البلاد.
-
المرافق الأمنية والحدود مع الدول المجاورة—لبنان، تركيا، العراق، الأردن—تخضع لإغلاقات مفاجئة أحيانًا، ما يزيد من صعوبة التنقل.
-
أولئك المتواجدون داخل سوريا يُنصحون باتخاذ خطوات احترازية: وضع خطة طوارئ، تحضير تفويضات قانونية ووثائق الوصايا، وتوخي الحذر من الألغام والذخائر غير المنفجرة، خصوصًا في المنازل المهجورة والطرق الريفية.
-
البيئة الأمنية الداخلية تشهد تفشي الجريمة، ضعفًا في إنفاذ القانون، وانتشارًا لعمليات الخطف والسطو المسلح.
-
البُنى التحتية منهارة جزئيًا، وتعاني من أعطال متكررة في شبكة الكهرباء والمواصلات.
-
يُمنع تصوير المواقع العسكرية أو الأمنية، ويُعرض المصور للعقوبة باعتباره متلبّسًا بالتجسّس أو نشاط غير مشروع.
-
استخدام النقد فقط داخل سوريا، حيث لا تُقبل بطاقات الائتمان، ويُحظَر تبديل العملات في الشارع.
-
الدخول إلى سوريا يخضع لتأشيرة مسبقة عبر السفارة السورية في برلين، مع اشتراط صلاحية الوثائق لستة أشهر على الأقل، وتحديدًا في الحالات التي يوجد بها ختم دخول من إسرائيل في جواز السفر.
-
المعبر البري من لبنان (معبر المصنع / Masnaa) يُستخدم أحيانًا، لكنه يخضع لتفتيش دقيق وإغلاقات مفاجئة.
تُشير الخارجية الألمانية إلى أن الوضع في سوريا لا يزال غير مستقر، مشددة على أن المخاطر تشمل الإرهاب، النزاع المسلّح، ضعف النظام القانوني، وانعدام البنى الأساسية الآمنة.
المصدر:وكالات