ميركل: رفض بعض دول أوروبا فتح قنوات حوار مع موسكو سهّل اندلاع العدوان الروسي

Datum: 2025-10-06

قالت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل (Angela Merkel) في مقابلة مع موقع Partizán أنها اعتبرت أن بولندا (Polen) ودول البلطيق (Baltische Staaten) تتحمّل جزءاً من مسؤولية تدهور العلاقات بين الاتحاد الأوروبي (Europäische Union) وروسيا (Russland)، وهو ما مهّد ـ بحسب قولها ـ لاندلاع الحرب في أوكرانيا (Ukraine).

ونقلت ميركل حرفيًّا قولها: "لقد أدركت في عام 2021 أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (Wladimir Putin) لم يعد يأخذ اتفاق مينسك (Minsk) على محمل الجد"، وأضافت أنها اقترحت "إنشاء صيغة تفاوضية جديدة تتيح للاتحاد الأوروبي التحدث مباشرة مع بوتين"، لكن هذا المقترح ـ وفقًا لما ذكرته ـ قوبل برفض من دول بينها بولندا ودول البلطيق خشية أن يؤدي ذلك إلى انقسام داخل الاتحاد الأوروبي حول لِحْن السياسة تجاه موسكو.

وأوضحت ميركل أن رفض فتح قنوات الحوار صعّب التوصل إلى حلول دبلوماسية قبل نهاية ولايتها، مشيرةً إلى أن جائحة كورونا (Corona-Pandemie) ساهمت بدورها في تفاقم الانقطاع في التواصل السياسي إذ "جعلت اللقاءات الشخصية شبه مستحيلة، فيما لم تكن مؤتمرات الفيديو كافية لتحقيق تفاهمات حقيقية".

ووصفت صحيفة بيلد (BILD) تصريحات ميركل بأنها "تصريحات شديدة الحساسية"، معتبرةً أن المستشارة السابقة تحاول بذلك تبرئة سياساتها تجاه موسكو من مسؤولية التصاعد، رغم أن نهج بوتين العدواني تجاه أوكرانيا كان واضحاً منذ سنوات.

تُضاف تصريحات ميركل إلى نقاش أوسع حول فاعلية قنوات الحوار الإقليمية والدولية في مواجهة سياسات التصعيد، وإلى جدل سياسي مستمر داخل أوروبا حول سُبل الموازنة بين الردع والحوار مع روسيا.

 

المصدر:وكالات

mehr News

Weitere Artikel und verwandte Themen entdecken.