ترحيل واحتجاز ناشطي «أسطول الصمود» — ما الحصيلة حتى الآن؟

تاریخ نشر: 2025-10-06

أعلنت السلطات الإسرائيلية (Israel) ترحيل 171 ناشطًا من المشاركين في «أسطول الصمود العالمي» الذي انطلق حاملاً مساعدات إلى قطاع غزة (Gazastreifen)، من بينهم الناشطة غريتا ثونبرغ (Greta Thunberg). كما أفادت تقارير بأن سلطات الأمن أوقفت أكثر من 400 شخص أثناء اعتراض السفن في عرض البحر، وما زال عدد من المشاركين محتجزين لدى السلطات الإسرائيلية.

انطلق الأسطول مطلع أيلول/سبتمبر من إسبانيا (Spanien) عبر نحو 45 سفينة تضم مئات الناشطين من أكثر من أربعين دولة، وكان على متنها مواد إغاثية تشمل حليب أطفال ومواد غذائية وإمدادات طبية موجهة إلى غزة التي تعاني قيوداً إنسانية حادة.

شرعت البحرية الإسرائيلية في اعتراض السفن منتصف الأسبوع وأوقفت المئات من المشاركين، ثم بدأت السلطات بإجراءات احتجاز وفحص ونقل وعمليات ترحيل متفرقة منذ مطلع الشهر الجاري. وأفادت بيانات رسمية بأن دفعات من الناشطين غادرت إسرائيل إلى دول بينها اليونان (Griechenland) وسلوفاكيا (Slowakei)، بينما تواصل دول أخرى متابعة مواطنيها المحتجزين.

أوضاع المحتجزين وآلية التعامل معهم أثارت قلقاً دولياً واسع النطاق؛ إذ دعت حكومات ومنظمات حقوقية إلى ضمان احترام حقوق المحتجزين وتقديم المساعدة القنصلية لهم، بينما أكدت إسرائيل أن إجراءاتها اتُخذت لأسباب أمنية وبما يتوافق مع القانون.

من جانبها قالت وزارة الخارجية الألمانية إن 14 مواطناً ألمانياً كانوا من بين الموقوفين وتتابع برلين (Deutschland) أوضاعهم وتقدم لهم المساعدة القنصلية، وقد زار قنصل ألماني عدداً منهم في مركز احتجاز كتسيعوت (Ktziot) بصحراء النقب (Negev).

المشهد يبقى متقلباً: ترحيل دفعات جارٍ بالفعل، بينما ينتظر آخرون قرارات قضائية أو ترتيبات ترحيل إلى بلدانهم. وتستمر الاتصالات الدبلوماسية بين العواصم المعنية والسلطات الإسرائيلية لتنسيق إعادة الناشطين وضمان معاملة إنسانية وقانونية أثناء فترات الاحتجاز.

 

المصدر:وكالات

خبرهای بیشتر

مقالات و موضوعات مرتبط بیشتر را ببینید.