تتابع الحكومة الألمانية (Deutschland) عن كثب أوضاع أربعة عشر مواطناً ألمانياً لا يزالون محتجزين في إسرائيل (Israel) إثر اعتراض قواتها لسفن ما يُعرف بـ«أسطول الصمود (Sumud-Flottille)» الذي انطلق في محاولة لكسر الحصار عن قطاع غزة (Gaza).
أفادت وزارة الخارجية الألمانية بأن المحتجزين نُقلوا إلى مركز احتجاز كيتسيوت (Ktziot) في صحراء النقب (Negev)، وأن دبلوماسيين ألمان قاموا بزيارتهم يومَي الجمعة والأحد لمتابعة أوضاعهم وتقديم المساندة القنصلية.
وقامت البحرية الإسرائيلية باعتراض أكثر من أربعين زورقاً في عرض البحر المتوسط، وأوقفت مئات من المشاركين على متن القوارب، فيما شرعت السلطات في إجراء تحقيقات وعمليات تفتيش ونقل لبعض المعتقلين وإجراء عمليات ترحيل جزئية منذ الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2025. من بين المشاركين الذين جرى توقيفهم برزت أسماء معارضين وناشطين دوليين من بينهم الناشطة غريتا ثونبرغ (Greta Thunberg).
أثارت عملية الاعتراض واعتقال المشاركين ردود فعل دبلوماسية ومنظمات حقوقية طالبت بضمان احترام حقوق المحتجزين ومعاملتهم وفق المعايير القانونية والإنسانية، كما راجت دعوات إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون تعريض الناقلين المدنيين للملاحقة.
من جانبها تصر السلطات الإسرائيلية على أن إجراءاتها اتخذت لأسباب أمنية وأن التعامل مع المشاركين تم وفق القانون، فيما تعمل برلين على متابعة الملف دبلوماسياً سعياً لضمان حماية مواطنيها وتسريع إجراءات الإفراج أو الترحيل الآمن بحسب مقتضيات الحالة.
المصدر:وكالات