دول أوروبية تتصدر وجهات تحويلات «إعانة الأطفال» من ألمانيا (Kindergeld)

Yayın tarihi: 2025-10-05

أظهرت بيانات حديثة أنه في النصف الأول من 2025 حوّلت السلطات الألمانية نحو 270 مليون يورو إلى حسابات مصرفية في الخارج، مقابل 258 مليون يورو في النصف الأول من 2024، بزيادة تقارب 12 مليون يورو.

تصدرت بولندا (Polen) قائمة دول المتلقّين بأعلى مبلغ، بنحو 109.1 مليون يورو، تلتها رومانيا (Rumänien) بـ31.4 مليون يورو ثم التشيك (Tschechien) بـ25.1 مليون يورو، فيما جاءت فرنسا (Frankreich) وكرواتيا (Kroatien) وسلوفاكيا (Slowakei) والمجر (Ungarn) وبلغاريا (Bulgarien) بين المستفيدة من هذه التحويلات بمبالغ متفاوتة.

توضح اللوائح أن المستفيدين من الإعانة يشتملون على المواطنين الألمان المقيمين في الخارج الذين يظلّون خاضعين للضرائب أو التأمينات الاجتماعية في ألمانيا، وكذلك الأجانب المقيمين في البلاد الذين تتوافر لديهم شروط محددة، بما في ذلك مواطنو دول الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الموقِّعة اتفاقيات ثنائية مثل تركيا (Türkei) وصربيا (Serbien) والمغرب (Marokko)، شريطة استيفاء معايير العمل الخاضع للتأمين أو حالات البطالة القسرية أو الاعتراف بوضع اللاجئ. كما أن الوكالة قد تدفع في حالات معينة الفرق بين الإعانة الألمانية ونظيرتها في بلد الإقامة. وتشكل التحويلات نحو 1% فقط من إجمالي مدفوعات Kindergeld.

ويتزامن هذا التوسع الطفيف في التحويلات مع ارتفاع إجمالي الإنفاق على برامج دعم الأسرة؛ إذ بلغ حجم المدفوعات الخاصة بإعانة الأطفال ومكافأة دعم الأطفال (Kinderzuschlag) مستويات قياسية خلال 2024، بينما ارتفعت قيمة إعانة الطفل الشهرية من 250 يورو في 2024 إلى 255 يورو في 2025، مع حدود قصوى معينة لمكافأة دعم الأسر ذات الدخل المحدود.

تثير هذه الأرقام تساؤلات حول آليات الرقابة ومدى استهداف الدعم فعليًا للفئات المقصودة داخل ألمانيا، فضلًا عن الحاجة إلى مراجعة اتفاقيات التنسيق الضريبي والاجتماعي مع دول الاستقبال لضمان التوازن بين حقوق المستفيدين وحماية الموارد العامة.

 

المصدر:وكالات

Daha fazla haber

Daha fazla yazı ve ilgili konuları keşfedin.