مطالب بتجريد مزدوجي الجنسية المتورطين بالإرهاب من جنسيتهم في أعقاب اعتقالات بألمانيا

Yayın tarihi: 2025-10-05

بعد اعتقال ثلاثة مشتبه بهم بتهمة الانتماء إلى حركة حماس (Hamas) في ألمانيا (Deutschland)، تصاعدت الدعوات لتشدّد القوانين تمهيدًا لإمكانية سحب الجنسية الألمانية من مزدوجي الجنسية المتورطين في جرائم إرهابية داخل البلاد.

جاءت المطالب على لسان ألكسندر تروم (Alexander Throm)، خبير شؤون السياسة الداخلية في الحزب المسيحي الديمقراطي (Christlich Demokratische Union – CDU)، الذي شدد أمام صحيفة هاندلسبلات (Handelsblatt) على أن القانون يسمح بالفعل بفقدان الجنسية الألمانية في حال المشاركة في عمليات قتالية لصالح تنظيم إرهابي في الخارج، وقال حرفيًا: "لا يوجد سبب لعدم تطبيق ذلك أيضاً على الأعمال الإرهابية التي تُرتكب داخل ألمانيا".

وأعلن الادعاء العام الاتحادي (Bundesanwaltschaft) أن الموقوفين يشتبه في قيامهم بعمل عناصر خارجية لصالح حركة حماس، وأنهم كانوا يسعون لتدبير أسلحة من بينها بندقية كلاشينكوف ومسدسات وذخيرة لاستخدامها في هجمات محتملة. وورد في بيان الادعاء حرفيًا: "كانت الأسلحة معدَّة لاستخدامها لصالح (حماس) في هجمات اغتيال ضد مؤسسات إسرائيلية أو يهودية في ألمانيا".

وتم توقيف المشتبه بهم الأربعاء في برلين (Berlin)، ومن المقرر أن يمثل الثلاثة أمام قاضي التحقيق بالمحكمة الاتحادية في كارلسروه (Karlsruhe) صباح الخميس. وامتدت عمليات التفتيش إلى مدينة لايبتسيغ (Leipzig)، حيث يقيم أحد المشتبه بهم، وشملت أيضًا منزلًا لمشتبه به رابع غير موقوف في مدينة أوبرهاوزن بولاية شمال الراين-وستفاليا (Oberhausen, Nordrhein-Westfalen).

من جهتها، نفت حركة حماس أي صلة بالموقوفين، ووصفت الاتهامات "بالعارية عن الصحة وتهدف إلى تشويه سمعة الحركة وتقويض تعاطف الشعب الألماني مع الشعب الفلسطيني"، مؤكدة في بيانها أنها تُقيّد مقاومتها "ضمن فلسطين" فقط؛ ونقلت الحركة حرفيًا أنها تبقي على "حصر مقاومتها ضد الاحتلال الصهيوني داخل فلسطين".

ووفقًا لبيانات الادعاء، سعى المشتبه بهم منذ الصيف الماضي على أقصى تقدير إلى تدبير الأسلحة والذخيرة. ويبلغ عمر المتهمين الحاصلين على الجنسية الألمانية 36 و44 عامًا، بينما يبلغ عمر المتهم الثالث، المولود في لبنان (Libanon) وتبقى جنسيته غير واضحة، 43 عامًا.

من جانبه، أوضح وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت (Alexander Dobrindt) أن السلطات الأمنية كانت على علم بوجود مشتبه به مرتبط بحماس داخل البلاد قبل أشهر، لكنه أضاف أن "لم يتضح خلال الأشهر الماضية الهدف الذي كانت تستهدفه خطط الهجمات" سواء أكان أشخاصًا أو مؤسسات أو فعاليات، ما يعكس استمرار التحقيقات لتحديد الخلفيات والدوافع والجهات المتورطة.

 

المصدر:وكالات

Daha fazla haber

Daha fazla yazı ve ilgili konuları keşfedin.