ألقى المستشار الألماني فريدريش ميرز (Friedrich Merz) كلمته بمناسبة يوم الوحدة الألمانية (Tag der Deutschen Einheit) أمام حشد في ساربروكن (Saarbrücken)، داعيًا إلى "جهد جماعي" لبناء مستقبل أفضل لألمانيا (Deutschland) في ظل تحديات وصفها بالمفصلية.
قال ميرز إن البلاد تمر بمرحلة تحتاج إلى تغيير وتطوير المسارين الاجتماعي والاقتصادي، ملمحًا إلى أن النجاة من الأزمات تتطلب تضامنًا وإصلاحات عملية تعيد دفع النمو وتضمن العدالة بين الأجيال.
وتضمنت ملامح خطابه محاور رئيسية، من بينها:
-
دعوة إلى توحيد القوى المجتمعية لإرساء وحدة متجددة والعمل المشترك في الإصلاح والتجدد.
-
تأكيد على أن الهدف يتمثل في جعل ألمانيا قوية اقتصاديًا مع مراعاة سياسات اجتماعية تقوم على التضامن والعدالة.
-
إشارة إلى الهجرة غير المنظمة خلال السنوات الأخيرة واعتباره عاملاً ساهم في تفاقم الانقسامات داخل المجتمع.
-
دعوة لإصلاح نظام الضمان الاجتماعي لضمان توزيع عادل للأعباء بين الأجيال، والعمل على استعادة دور الدفاع الوطني بما في ذلك إحياء فكرة الخدمة العسكرية لتعزيز التلاحم والقدرة الدفاعية.
واختتم ميرز كلمته بعبارات تحفيزية، قائلاً حرفيًا: "دعونا نثق بأنفسنا، وأن نترك التشاؤم خلفنا. أمامنا فرصة لتحقيق الكثير إذا اجتهدنا كأمة واحدة".
المصدر:وكالات