يستضيف وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت (Alexander Dobrindt) اليوم في ميونخ (München) اجتماعًا لوزراء داخلية وهجرة من عدد من الدول الأوروبية لبحث تشديد سياسات الهجرة وآليات التعامل مع طالبي اللجوء المرفوضين ومشكلات ترحيلهم.
وقالت وزارة الداخلية إن الاجتماع يُعدُّ "لقاء عمل" ولن يصدر عنه بيان ختامي، وفق ما نقلته وسائل الإعلام. ويشارك في اللقاء وزراء داخلية من بولندا (Polen) وإيطاليا (Italien) ولوكسمبورغ (Luxemburg) وسويسرا (Schweiz)، إضافة إلى وزراء هجرة من الدنمارك (Dänemark) والسويد (Schweden) وبلجيكا (Belgien) وهولندا (Niederlande)، إلى جانب مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة ماجنوس برونر (Magnus Brunner).
وأوضح دوبرينت أن الهدف الرئيس للاجتماع يتمثل في تمهيد الطريق لإنشاء ما وصفها بـ«مراكز إعادة» لإيواء طالبي اللجوء المرفوضين الذين يصعُب ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية، مشدّدًا على أن هذه المراكز ينبغي أن تُقام "قرب قدر الإمكان من دول المنشأ". ولفت إلى أن الاعتماد على مؤسسات بروكسل وحدها لا يكفي، ودعا الدول الأعضاء إلى المبادرة بصورة مستقلة.
ويأتي هذا الاجتماع في ظل انتقادات متزايدة لفشل جزء كبير من محاولات الترحيل من ألمانيا، ووسط مطالب داخل أوساط سياسية ببحث حلول عملية لضمان تنفيذ قرارات الترحيل، بما في ذلك الترتيبات اللوجستية والتعاون مع دول المنشأ لإعادة القادمين المرفوضين.
كما سيتناول جدول أعمال اللقاء قضايا أمنية مرتبطة بتحليق طائرات مسيرة غير مرخّص لها وخروقات جوية سجلتها دول أوروبية أخيراً، ما يعكس تداخل ترتيبات الأمن الداخلي مع سياسات الحدود والهجرة في المرحلة الراهنة.
يذكر أن دوبرينت كان قد التقى في يوليو/تموز الماضي وزراء من عدة دول ومفوض الاتحاد الأوروبي واتفقوا آنذاك على ضرورة تنفيذ عمليات ترحيل منتظمة، شملت خططًا للترحيل إلى دول مثل سوريا (Syrien) وأفغانستان (Afghanistan)، إلى جانب تشديد حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي (Europäische Union).
المصدر:وكالات