اتهامات لافتة لمكتب رعاية الشباب في ديتمارشن بعد وفاة رضيع جوعًا

Publication date: 2025-10-02

اعتُبرت وفاة رضيعة تبلغ من العمر أربعة أشهر في ألمانيا (Deutschland) صدمة جديدة أثارت تساؤلات حادة حول دور مكتب رعاية الشباب في مقاطعة ديتمارشن (Dithmarschen)، بعد أن أظهرت نتائج أولية للطب الشرعي أن الطفلة توفيت نتيجة الجوع.

قال المدعي العام بيتر مولر-راكوف (Peter Müller-Rakow) حرفيًا: "النتائج الأولية للطب الشرعي أثبتت أن الرضيعة ماتت جوعاً". وأكد أن الوالدين، اللذين يبلغان من العمر 24 عامًا، محتجزان حاليًا في الحبس الاحتياطي بتهمة القتل العمد عبر الامتناع عن الرعاية، مع الاشتباه بوجود ظرف القسوة في الجريمة.

وأشار المدعي العام إلى أن الطفلة توفيت داخل منزل الأسرة بتاريخ 26 سبتمبر/أيلول، بينما يُجري المحققون تحقيقات شاملة تشمل "جميع الملابسات". وفي سياق متصل نقِلَت تقارير عن نقل توأم الطفلة، وهما فتاتان تبلغان عامين، إلى مؤسسة رعاية عقب الكشف عن الحادثة.

اتهمت عائلة الضحية وجيرانها مكتب رعاية الشباب بالتقصير، مشيرين إلى تواصلٍ طويل مع الجهات المختصة امتد لنحو عام دون اتخاذ إجراءات حاسمة. وقال أحد أقارب الطفلة في رسالة: "نحن والعديد من الآخرين كنا على تواصل مع مكتب رعاية الشباب منذ عام، لكنه فشل بشكل كامل".

من جهتها أعلن مكتب رعاية الشباب في مقاطعة ديتمارشن (Dithmarschen) أنه لا يستطيع الإدلاء بتفاصيل بسبب سير الإجراءات القضائية، فيما امتنع ثوربن شوت (Thorben Schott)، حاكم المقاطعة، عن التعليق.

تُثير هذه القضية مجددًا نقاشًا عامًا حول فعالية آليات الحماية والمتابعة لدى الأجهزة الاجتماعية، ومدى كفاية استجابة خدمات رعاية الأطفال في مواجهة حالات الإهمال الخطير، لا سيما عندما تكون الأسرة معروفة لدى الجهات المختصة.

 

المصدر:وكالات

More news

Discover more articles and related topics.