اعتقالات ومحاكمات إثر احتجاجات مناصرة لغزة في فرنسا وألمانيا

تاریخ نشر: 2025-10-02

نفذت قوات الأمن في مدينة مرسيليا (Marseille) جنوبي فرنسا (Frankreich) سلسلة اعتقالات واسعة شملت نحو مئة متظاهر مناصر للفلسطينيين، فيما أحالت السلطات في ألمانيا (Deutschland) ثلاثة مشتبهين إلى المحاكمة بتهمة الانتماء إلى حركة المقاومة الإسلامية حماس (Hamas).

قالت شرطة مرسيليا (Marseille): "بعد ظهر اليوم حاولت مجموعة أفراد مجددا إغلاق موقع يورولينكس (Eurolinx) في مرسيليا". وأضافت الشرطة: "اعتقل أكثر من 100 شخص خلال هذا التجمع غير المرخص". وأوضحت أن بعض المعتقلين تم توقيفهم "للمشاركة في أعمال شغب بعد تحذيرهم، والبعض الآخر للتسبب بأضرار أو عنف ضد أشخاص يمثلون السلطة".

أظهرت صور متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي معالم على مقر شركة يورولينكس (Eurolinx)، بينها أعلام فلسطينية وشعارات من قبيل: "يورولينكس تقتل أطفال فلسطين" و"كفوا عن تسليح إسرائيل". وقد شهد مقر الشركة في الأشهر الأخيرة عدة تحركات احتجاجية ووقفات تضامنية، إذ سبق أن أغلق نحو مئة محتج الموقع مستخدمين حاويات قمامة ولافتة كتب عليها: "أغلقوا مصنع الإبادة".

وفي سياق متصل، رفض عمال الموانئ المنتمون لنقابة CGT (CGT) في ميناء مرسيليا-فوس (Marseille-Fos) سابقًا تحميل حاويات مملوكة لشركة يورولينكس متجهة إلى إسرائيل (Israel)، معبرين عن موقفهم قائلين إنهم يرفضون "المشاركة في الإبادة الجارية التي ترتكبها الحكومة الإسرائيلية".

من جانبها دعت النائبة في البرلمان الأوروبي ريما حسن (Rima Hassan) إلى تنظيم تحرك آخر قرب مطار رواسي-باريس (Roissy-Paris) لوقف "رحلة تحمل مكونات أسلحة متجهة إلى إسرائيل"، مطالبة بمراقبة شحنات الأسلحة والتصدي لنقل مواد قد تُستخدم في العمليات العسكرية.

وفي ألمانيا أحالت النيابة ثلاثة رجال للمحاكمة بتهم تتعلق بالارتباط أو الانتماء إلى حماس (Hamas)، في إجراء يعكس تباين التعامل القانوني مع أنشطة التأييد لدول وأطراف متورطة في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي داخل دول أوروبية.

تأتي هذه التحركات والقرارات القضائية في ظل تزايد التحركات الاحتجاجية في عدة مدن فرنسية (Frankreich) والأوروبية، وتصاعد الضغط الشعبي على شركات ومؤسسات يُشتبه في تورطها بتوريد مكوّنات عسكرية تُستخدم في النزاع، ما أجج مناخًا سياسيًا وقانونيًا حادًا حيال سلاسل التوريد المتعلقة بالأعمال العسكرية.

 

المصدر:وكالات

خبرهای بیشتر

مقالات و موضوعات مرتبط بیشتر را ببینید.