محكمة ألمانية تحسم مسألة اللجوء السوري بعد سقوط الأسد: ليس عتبراً أوتوماتيكياً

تاریخ نشر: 2025-09-18

 

قضت المحكمة الإدارية في مدينة كولونيا (Köln) الألمانية برفض طلب لجوء مقدم من مواطن سوري، مؤكدة أن السوريين لا يحصلون تلقائيًا على حق الحماية بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.

وقالت المحكمة إن المُدّعي، الذي ينحدر من محافظة الحسكة الواقعة تحت سيطرة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، لا يواجه خطرًا من اضطهاد لا من النظام السابق، ولا من الحكومة الانتقالية الجديدة في دمشق، ولا من سلطات الإدارة الذاتية. وأضافت أن والديه وزوجته وثلاثة من أشقائه لا يزالون يقيمون في سوريا دون تعرضهم لأية ملاحقة.

كانت البداية عندما قدّم المُدّعي طلب لجوء في ألمانيا في أكتوبر/تشرين الأول 2023، فرفضه المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (BAMF) في أبريل/نيسان 2025، مع تنبيه بإمكانية الترحيل، مشيرًا إلى أن الظروف في سوريا تغيّرت جذريًا بعد سقوط النظام.

ورأت المحكمة أن المُدّعي لا يواجه خطرًا وجوديًا، لأن بإمكانه العيش مع أسرته في سوريا دون تكاليف، كما توجد برامج للعودة الطوعية توفر مساعدات مالية وعينية لتغطية الاحتياجات الأولية. كما اعتبرت أن المخاوف من ضائقة معيشية بعد انتهاء المساعدات غير مثبتة، مستندة إلى تحسّن نسبي في الأجور وانخفاض أسعار المواد الغذائية.

بناءً عليه، فشل الطعن الذي قدّمه المُدّعي ضد قرار رفض اللجوء، مع العلم أنه لا يزال يملك الحق في التقديم بطلب استئناف أمام المحكمة الإدارية العليا في ولاية شمال الراين-وستفاليا (Nordrhein-Westfalen).

 

المصدر:وكالات

خبرهای بیشتر

مقالات و موضوعات مرتبط بیشتر را ببینید.