كتاب جديد يرصد استمرار الانقسام بين شرق وغرب ألمانيا بعد 35 عاماً من الوحدة

تاریخ نشر: 2025-09-15

صدر في ألمانيا كتاب جديد يسلط الضوء على الفوارق المستمرة بين شرق البلاد وغربها، رغم مرور خمسة وثلاثين عاماً على إعلان الوحدة. ويطرح المؤلف رؤية نقدية حول ما تحقق من إنجازات، وما بقي عالقاً من تباينات اجتماعية واقتصادية وسياسية.

فوارق اقتصادية واجتماعية

يشير الكتاب إلى أن الفجوة الاقتصادية بين الولايات الشرقية والغربية ما تزال ملموسة، سواء من حيث معدلات الأجور أو مستوى المعيشة. كما أن نسبة البطالة في بعض مناطق الشرق تبقى أعلى، في حين تتفاوت فرص الاستثمار والنمو بين الجانبين.

ذاكرة سياسية متباينة

كما يرصد المؤلف تبايناً في المواقف السياسية بين سكان الشرق والغرب. فبينما يميل ناخبو الغرب أكثر إلى الأحزاب التقليدية كالمسيحي الديمقراطي (CDU) والاشتراكي الديمقراطي (SPD)، يسجَّل في الشرق حضور قوي لحزب «البديل من أجل ألمانيا» (AfD) وقوى احتجاجية أخرى، ما يعكس شعوراً متجدداً بالتهميش.

البعد الثقافي والهوية

ويؤكد الكتاب أن مسألة الهوية الوطنية لا تزال موضع نقاش، إذ يرى كثيرون في الشرق أن تجربتهم الخاصة خلال الحقبة الاشتراكية لم تُحترم بما يكفي بعد الوحدة. وفي المقابل، يسود لدى بعض سكان الغرب شعور بأن الوحدة كانت إنجازاً ناجزاً ينبغي الالتفات إلى مستقبله بدلاً من العودة إلى الماضي.

أهمية النقاش العام

يخلص المؤلف إلى أن استمرار هذا الانقسام الرمزي والمادي بعد مرور عقود على الوحدة يستدعي فتح نقاش وطني أوسع، بهدف معالجة جذور الفوارق وتعزيز شعور المواطنين جميعاً بأنهم جزء متساوٍ من جمهورية ألمانيا الاتحادية.

 

المصدر:وكالات

خبرهای بیشتر

مقالات و موضوعات مرتبط بیشتر را ببینید.