تشير معطيات سياسية في العاصمة برلين (Berlin) إلى أن الحكومة الاتحادية تستعد لتعيين سنان سيلين (Sinan Selen) رئيسًا للمكتب الاتحادي لحماية الدستور، وهو جهاز الاستخبارات الداخلية في ألمانيا.
وفقًا للمعلومات المتداولة داخل الائتلاف الحاكم، سيعرض وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت (Alexander Dobrindt) ترشيح سيلين على مجلس الوزراء يوم الأربعاء المقبل، وسط توقعات واسعة بالموافقة على المقترح. ويشغل سيلين حاليًا منصب نائب الرئيس في المكتب، وقد تولى منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إدارة الوكالة بالإنابة إلى جانب زميلته نائبة الرئيس زيلكه فيلمز (Silke ViIlms) بعد شغور المنصب.
سيلين، البالغ من العمر 53 عامًا، سيصبح أول مسؤول وُلِد خارج ألمانيا يقود جهاز الاستخبارات الداخلية. فقد وُلِد في إسطنبول (Istanbul) عام 1972، وانتقل في طفولته المبكرة مع عائلته إلى ألمانيا حيث نشأ وتلقى تعليمه.
ويحظى المكتب الاتحادي لحماية الدستور بمكانة محورية في المنظومة الأمنية الألمانية، إذ يتولى متابعة الأنشطة المتطرفة، وحماية النظام الديمقراطي من التهديدات الداخلية، ورصد محاولات التجسس والتأثير الأجنبي داخل البلاد.
وفي حال إقرار التعيين رسميًا، سيشكل وصول سيلين إلى قيادة الجهاز خطوة رمزية بارزة تعكس التعددية داخل مؤسسات الدولة الألمانية، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات أمنية متصاعدة على المستويين الداخلي والخارجي.
المصدر:وكالات