كتاب جديد يسلط الضوء على الانقسام بين شرق وغرب ألمانيا بعد 35 عامًا على الوحدة

Yayın tarihi: 2025-09-13

بعد مرور 35 عامًا على الوحدة الألمانية، يكشف كتاب جديد بعنوان "الجدار الجديد – حوار حول الشرق" عن استمرار حالة الاستقطاب والانقسام بين شطري البلاد، مشيرًا إلى ما يشبه "جدارًا جديدًا" يتمثل في صعود التيارات الشعبوية، خاصة في شرق ألمانيا (Ostdeutschland).

الكتاب الذي جاء في صيغة حوار بين بودو راميلو (Bodo Ramelow – 69 عامًا) وإلكو-ساشا كوفالتشوك (Ilko-Sascha Kowalczuk – 58 عامًا)، يستعرض التاريخ الحافل بسوء الفهم بين الشرق والغرب، والذي ترك أثرًا عميقًا على العلاقات بين الجانبين.

وينظر الكاتبان بقلق إلى الانتخابات البلدية المقررة في ولاية شمال الراين-وستفاليا (Nordrhein-Westfalen) غربي البلاد يوم الأحد 14 سبتمبر/أيلول 2025، معتبرين أن "الجدار الجديد" ظهر بوضوح في نتائج الانتخابات البرلمانية الاتحادية (بوندستاغ – Bundestag)، حيث حصد حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) الشعبوي نتائج بارزة في الشرق.

أخطاء رافقت عملية الوحدة

يبرز الكتاب الأخطاء التي صاحبت مسار الوحدة، منها المبالغة في توقعات سكان الشرق بشأن العملة الموحدة (المارك الألماني) والحرية والنظام الاتحادي الغربي، إضافة إلى ما وصفه المؤلفان بـ"غطرسة الغرب" وعدم فهمه لظروف الحياة في جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة (DDR).

ويتذكر راميلو، الذي وصل إلى ولاية تورينغن (Thüringen) عام 1990 بصفته نقابيًا، أن النقابات العمالية الغربية كانت تُنظر إليها حينها في الشرق على أنها "قوة احتلال".

اختلافات في المشاعر والتجارب

من جانبه، يوضح كوفالتشوك أن التحولات المتسارعة في الشرق بعد الثورة السلمية كانت مختلفة تمامًا عما عاشه سكان الغرب. وقال: "غالبًا ما ننسى هذه الديناميكية: كان الإنسان ينهض كل صباح على واقع جديد مختلف عمّا تركه عند ذهابه إلى النوم في المساء. هذا لم يكن يحدث على ضفاف نهر الراين (Rhein) في الغرب، بل على ضفاف نهر فيرا (Werra) أو نهر شبريه (Spree) في الشرق".

ويؤكد الكتاب أن هذا التباين في التجارب والمشاعر التاريخية لا يزال يلقي بظلاله على ألمانيا اليوم، مكرّسًا الانقسام السياسي والاجتماعي بين شرقها وغربها.

 

المصدر:وكالات

 

Daha fazla haber

Daha fazla yazı ve ilgili konuları keşfedin.