كتاب جديد يكشف عمق الانقسام بعد 35 عامًا على الوحدة الألمانية

تاریخ نشر: 2025-09-13

بعد مرور خمسة وثلاثين عامًا على سقوط الجدار وتوحيد الألمانيتين، يعود كتاب بعنوان «الجدار الجديد – حوار حول الشرق» ليكشف عن استمرار الفجوات العميقة بين الشرق والغرب في ألمانيا. ألَّف الكتاب السياسي الألماني بودو راميلوف (Bodo Ramelow) والمؤرخ والناشر إلكو-ساشا كوفالتشوك (Ilko-Sascha Kowalczuk)، مستندين إلى تجاربهما الشخصية في كلا الشطرين.

راميلوف، المنتمي إلى حزب اليسار (Die Linke)، والذي شغل سابقًا منصب رئيس حكومة ولاية تورينغن (Thüringen) ويشغل حاليًا منصب نائب رئيس البرلمان الألماني (Bundestag)، يروي أنه كان يسافر بانتظام في ثمانينيات القرن الماضي من مدينة ماربورغ (Marburg) في الغرب إلى جمهورية ألمانيا الديمقراطية (DDR) لزيارة أقاربه. كان يظن حينها أنه يعرف المجتمع الشرقي جيدًا، لكنه يعترف: «عندما جئت للعيش هنا، أدركت أنني لم أكن أفهم شيئًا على الإطلاق».

أما كوفالتشوك، فقد نشأ في برلين الشرقية (Ost-Berlin) داخل عائلة مقربة من الدولة، لكنه انفصل عنها لاحقًا. ويؤكد أنه خلال سنوات مراهقته كان يتابع باهتمام ما يجري في برلين الغربية (West-Berlin) من حفلات وعروض سينمائية، مضيفًا: «كان جزء من كياني يعيش في الغرب بشكل دائم».

هذا التباين في التجارب قاد الكاتبين إلى حوار عميق حول معنى الهوية والانتماء بعد الوحدة، حيث يمثل راميلوف الغربي الذي استقر في الشرق، فيما يُجسد كوفالتشوك الشرقي الذي ظل يحمل نظرة غربية. الكتاب يطرح بذلك أسئلة ملحة حول مدى اندماج المجتمع الألماني حتى اليوم، في ظل استمرار الفوارق الاقتصادية والثقافية بين شطري البلاد.

 

المصدر:وكالات

خبرهای بیشتر

مقالات و موضوعات مرتبط بیشتر را ببینید.