عودة محدودة للاجئين السوريين إلى بلادهم مع تصاعد طلبات اللجوء في ألمانيا

Publication date: 2025-09-08

 

بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024، شهدت ألمانيا عودة بطيئة ومحكومة للاجئين السوريين إلى وطنهم، بينما لا تزال أعدادهم في البلاد تفوق بكثير من يغادرونها.

بحسب بيانات وزارة الداخلية الألمانية، غادر حتى نهاية أغسطس 2025 نحو 1,867 سوريًا استفادوا من دعم حكومي للعودة الطوعية، مقارنة بنحو 804 أشخاص حتى نهاية مايو من العام ذاته. وفي المقابل، تم تقديم أكثر من 17,600 طلب لجوء جديد من السوريين خلال نفس الفترة، أي ما يزيد بثماني مرات عن عدد العائدين.

وتُعزو المنظمات الإنسانية ضعف الإقبال على العودة إلى المخاطر الأمنية المستمرة ودمار البنى التحتية في بعض المناطق. تبيّن جانين ليتماير، من منظمة "وورلد فيجن"، التي زارت دمشق مؤخرًا، أن العاصمة تبدو أكثر استقرارًا نسبيًا، بينما لا تزال المدارس محدودة الكهرباء، والمساكن مدمّرة في المناطق التي كانت تحت سيطرة المعارضة، ما يجعل الحياة هناك شبه مستحيلة بسبب مخلفات الحرب.

تشير إحصاءات السجل المركزي للأجانب إلى أن عدد السوريين المقيمين في ألمانيا بلغ نحو 955 ألفًا بنهاية يوليو 2025، بانخفاض يقارب 20 ألفًا مقارنة ببداية العام. في الوقت ذاته، حصل حوالي 83 ألف سوري على الجنسية الألمانية خلال العام الماضي، ومن المتوقع أن ينضم المزيد هذا العام.

وبخصوص أوضاع اللجوء، تراكم أكثر من 53 ألف طلب لاجئ سوري لا تزال قيد الانتظار، بعد تجميد المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين معظم القرارات عقب التغير السياسي في دمشق، باستثناء حالات معينة، مثل طالبي اللجوء المصنفين "خطرين" أو المدانين بجرائم.

ورغم عدم تسجيل أية عمليات ترحيل رسمية إلى سوريا منذ عام 2012، تؤكد وزارة الداخلية الألمانية أنها تسعى لإعادة تفعيل عمليات الإعادة وفق ما جاء في اتفاق الائتلاف الحاكم.

 

المصدر:وكالات

 

 

More news

Discover more articles and related topics.