عودة السوريين من ألمانيا تبقى محدودة رغم برامج التمويل الاتحادية والولائية

تاریخ نشر: 2025-09-07

يتزايد بوتيرة بطيئة عدد اللاجئين السوريين الذين يغادرون ألمانيا (Deutschland) عائدين إلى موطنهم بعد سقوط نظام بشار الأسد (Baschar al-Assad). وتوفر الحكومة الاتحادية (Bundesregierung) إلى جانب الولايات الألمانية (Bundesländer) برامج دعم وتمويل للراغبين في العودة الطوعية.

أفادت وزارة الداخلية الألمانية (Bundesinnenministerium) بأن 1867 سوريًا غادروا حتى نهاية أغسطس/آب الماضي بتمويل اتحادي. وحتى نهاية مايو/أيار لم يتجاوز عدد المستفيدين من هذا الدعم 804 أشخاص، بينما سجلت أيضًا عودة لاجئين آخرين بتمويل من بعض الولايات، فضلًا عن حالات غادرت طوعًا من دون تلقي أي مساعدة مالية عامة.

ومنذ الإطاحة بالرئيس السوري في ليلة 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي، تركزت العودة أساسًا من الدول المجاورة لسوريا (Syrien): تركيا (Türkei) ولبنان (Libanon) والأردن (Jordanien) والعراق (Irak). وتقول يانينه ليتماير (Janine Leitmeier)، عضو مجلس إدارة منظمة «وورلد فيجن ألمانيا» (World Vision Deutschland): «العائلات على وجه الخصوص غالبًا ما تجد قرار العودة صعبًا».

وتعكس البيانات المتاحة مسارًا تصاعديًا محدودًا في أعداد العائدين، ما يشير إلى أن برامج الدعم الاتحادية والولائية تسهم في فتح خيارات أمام اللاجئين، من دون أن تُحدث قفزة كبيرة في معدلات المغادرة حتى الآن.

وفي السياق نفسه، تُظهر دراسة ألمانية أن شعور اللاجئين بالترحيب تراجع خلال الفترة الأخيرة، وهو عامل قد يؤثر في حسابات بعض الأسر بين البقاء أو العودة.

 

المصدر:وكالات

خبرهای بیشتر

مقالات و موضوعات مرتبط بیشتر را ببینید.