ألمانيا تعتزم تكثيف عمليات الترحيل إلى أفغانستان وسط جدل داخلي متصاعد

Yayın tarihi: 2025-09-06

أعلن وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت (Alexander Dobrindt) عن خطط لزيادة وتيرة ترحيل المهاجرين الأفغان من ألمانيا (Deutschland) إلى أفغانستان (Afghanistan)، رغم الجدل المتصاعد حول الأوضاع الأمنية في البلاد منذ سيطرة حركة طالبان (Taliban) على الحكم في كابول (Kabul) في أغسطس/آب 2021.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، أكدت متحدثة باسم وزارة الداخلية أن الحكومة الاتحادية تعمل على "إرساء آلية دائمة لإعادة الترحيل"، مشيرة إلى أن برلين (Berlin) "تدرس جميع الخيارات من الناحية القانونية والعملياتية".

عمليتان فقط منذ سيطرة طالبان

كشفت بيانات رسمية أن السلطات الألمانية نفذت عمليتي ترحيل فقط منذ استعادة طالبان السلطة. ففي أغسطس/آب 2024، وخلال فترة حكومة ائتلاف "إشارة المرور" برئاسة المستشار السابق أولاف شولتس (Olaf Scholz)، تم ترحيل 28 شخصًا مدانين بجرائم مختلفة إلى كابول.

وفي يوليو/تموز الماضي، أعادت السلطات الألمانية 81 رجلًا إلى أفغانستان، بينهم أشخاص لهم سجلات جنائية خطيرة تشمل جرائم قتل واعتداءات جنسية وأعمال عنف وجرائم مخدرات.

وسائل تقييد لعدد من المرحلين

وبحسب رد الحكومة الاتحادية على استفسار من كتلة حزب اليسار (Die Linke) في البرلمان الألماني (Bundestag)، استخدمت قوات الأمن وسائل تقييد بحق 38 شخصًا أثناء عملية المناولة الأرضية في المطار بسبب سلوكهم العدواني.

جدل داخلي حول قانونية وأخلاقية الترحيل

تثير الخطط الجديدة موجة من الجدل داخل ألمانيا، حيث تعترض منظمات حقوقية وأصوات سياسية على عمليات الترحيل إلى بلد تعتبره تقارير دولية غير آمن في ظل حكم طالبان. في المقابل، ترى الحكومة أن ترحيل المدانين بجرائم خطيرة خطوة ضرورية لحماية الأمن الداخلي، مؤكدة أنها توازن بين المتطلبات القانونية والالتزامات الإنسانية.

ومن المتوقع أن تواجه وزارة الداخلية ضغوطًا متزايدة من الأحزاب المعارضة والمنظمات الحقوقية، خصوصًا في ظل غياب ضمانات أمنية واضحة بشأن سلامة المُرحّلين بعد وصولهم إلى أفغانستان.

 

المصدر:وكالات

Daha fazla haber

Daha fazla yazı ve ilgili konuları keşfedin.