ألمانيا (Deutschland) تواصل جذب الطلاب الدوليين … ودراسة تكشف رغبتهم في البقاء بعد التخرّج

تاریخ نشر: 2025-09-03

أظهرت دراسة حديثة أجرتها الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي (DAAD) أن ألمانيا باتت وجهة مفضلة للطلاب الدوليين، إذ ذكر ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع أنها خيارهم الأول للدراسة في الخارج، بفضل مزيج من جودة التعليم وتكاليف المعيشة المنخفضة وآفاق العمل المستقبلية.

عوامل الجذب الرئيسية

أوضحت الدراسة أن اختيار الطلاب لألمانيا يرتبط بأربعة عوامل حاسمة:

  • محتوى البرامج الدراسية وتنوعها.

  • توفّر برامج باللغة الإنجليزية في العديد من الجامعات.

  • سمعة المؤسسات الأكاديمية الألمانية عالميًا.

  • انخفاض الرسوم الدراسية أو انعدامها مقارنة بدول أخرى.

كما أشارت النتائج إلى أن الريادة الألمانية في المجالات التقنية والتكنولوجية تشكل عامل جذب إضافيًا، إلى جانب الفرص المهنية التي تفتحها سوق العمل المحلية أمام الخريجين الدوليين.

الرضا والرغبة في الاستقرار

بيّنت الدراسة أن 75% من الطلاب الدوليين أعربوا عن رضاهم عن تجربتهم التعليمية في ألمانيا، بل أوصى معظمهم بها كوجهة للدراسة. كما يخطط نحو ثلثي المشاركين للبقاء في البلاد بعد التخرج؛ حيث يسعى نصفهم تقريبًا للحصول على وظائف طويلة الأمد، فيما يفكر آخرون في تأسيس شركات خاصة بهم.

الاندماج والمشكلات اليومية

يشعر معظم الطلاب (75%) بأنهم مرحّب بهم في الجامعات الألمانية، بينما أكد 2% فقط أنهم لم يلقوا ترحيبًا على الإطلاق. ومع ذلك، تواجه شريحة واسعة منهم تحديات في الحياة اليومية، أبرزها صعوبة إيجاد سكن، والتعامل مع الإجراءات البيروقراطية، إضافة إلى بعض معوقات التواصل مع زملائهم الألمان.

التمييز داخل وخارج الجامعات

كشفت الدراسة أن 80% من الطلاب الدوليين وذوي الخلفيات المهاجرة في المؤسسات الأكاديمية لم يتعرضوا لأي تمييز داخل الجامعات. غير أن الصورة تتغير خارج الحرم الجامعي؛ إذ أفاد نحو نصف المشاركين بتعرضهم لتجارب تمييزية عرضية، في حين ذكر 13% أنهم واجهوا مواقف مماثلة بشكل متكرر.

وتعكس هذه النتائج الدور المتنامي لألمانيا كوجهة دراسية عالمية، مع استمرار التحديات المرتبطة باندماج الطلاب الدوليين في المجتمع المحلي.

 

المصدر:وكالاتِ

خبرهای بیشتر

مقالات و موضوعات مرتبط بیشتر را ببینید.