أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي (Rafael Grossi) اليوم الأربعاء (27 آب/أغسطس 2025) أن فريقًا من مفتشي الوكالة "عاد إلى إيران" للمرة الأولى منذ الهجمات الإسرائيلية والأمريكية التي استهدفت منشآت نووية إيرانية في حزيران/يونيو الماضي.
ويأتي هذا التطور بينما عقدت فرنسا (Frankreich) وبريطانيا (Großbritannien) وألمانيا (Deutschland) اجتماعًا مع طهران يوم الثلاثاء (26 آب/أغسطس 2025) في محاولة لإحياء المفاوضات الدبلوماسية بشأن البرنامج النووي الإيراني، قبل أن تفقد الدول الأوروبية الثلاث قدرتها على إعادة فرض عقوبات أممية على الجمهورية الإسلامية.
وتستعد دول الترويكا الأوروبية لتفعيل ما يُعرف بآلية "العودة السريعة" لعقوبات الأمم المتحدة خلال الأيام المقبلة، متهمة إيران بانتهاك الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي كان الهدف منه منع طهران من تطوير سلاح نووي.
غير أن فرنسا وبريطانيا وألمانيا عرضت إرجاء هذه الخطوة لفترة محدودة في حال عودة إيران إلى التعاون مع مفتشي الأمم المتحدة، وانخراطها في محادثات مع الولايات المتحدة. ويهدف هذا المسار إلى التحقق من حجم مخزون طهران المتزايد من اليورانيوم المخصب، الذي يثير قلقًا متزايدًا لدى القوى الدولية.
المصدر:وكالات