أكد نائب المستشار ووزير المالية الاتحادي لارس كلينغبايل (Lars Klingbeil) خلال زيارته إلى كييف (Kyjiw) اليوم الثلاثاء (26 أغسطس/آب 2025) أن ألمانيا ستواصل الوقوف إلى جانب أوكرانيا (Ukraine)، مشددًا على أهمية الضمانات الأمنية الموثوقة في حال التوصل إلى حل سلمي للنزاع القائم.
وخلال لقائه بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (Wolodymyr Selenskyj)، أوضح كلينغبايل أن الموقف الألماني يقوم على مسارين متوازيين:
«في حال لم يكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (Wladimir Putin) مستعدًا لإنهاء حربه العدوانية، يجب أن تكون هناك استعدادات مشتركة لمواجهة أي تصعيد محتمل».
وأشار الوزير الألماني إلى أن أولوية بلاده هي ضمان أن تتمكن أوكرانيا من الدفاع عن نفسها بشكل أفضل، قائلاً:
«نحن نريد جيشًا أوكرانيًا قويًا حقًا وقادرًا على حماية حدوده والدفاع عن بلاده».
وأضاف كلينغبايل أن زيادة إنتاج الأسلحة محليًا في أوكرانيا يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز قدراتها العسكرية، معتبرًا أن هذه الجهود ستسهم في ردع أي اعتداءات مستقبلية.
من جانبه، شدد زيلينسكي على أهمية الوجود العسكري لدول داعمة لردع روسيا عن شن مزيد من الهجمات، قائلاً:
«أعتقد أنه أمر مهم»، مضيفًا في الوقت نفسه أنه يفضل عدم استباق الشركاء الدوليين وترك المجال للمشاورات الجارية بشأن طبيعة هذا الوجود العسكري ودوره المستقبلي.
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات بين موسكو (Moskau) وكييف، بينما تسعى ألمانيا إلى الموازنة بين الدعم العسكري والجهود الدبلوماسية لضمان استقرار المنطقة.
المصدر:وكالات